الدجاج هو من أشهر الطيور التي تتم تربيتها من طرف الإنسان مُنذ زمن بعيد، حيت تعتبر مصدرا رئيسيا للحصول على كل من اللحوم والبيض اللذان يعتبران ضروريان لمد الجسم بالطاقة اللازمة.
ويتميز الدجاج بانتشاره في أغلب مناطق العالم بأعداد كبيرة جدًا لكي يُلبي حاجات الأفراد من اللحوم والبيض، ومثله مثل باقي الكائنات يتعرض للموت بعد إنتهاء عمره الافتراضي، وفي حالة إصابتهُ بأي أمراض ينفق على الفور، وسوف نتعرف في هذا المقال البسيط معًا على أنواع الدجاج المختلفة وعمره الافتراضي وغير ذلك من الأمور.

صفات الدجاج

نلاحظ جميعنا أن الدجاج برغم من أنه من فصيلة الطيور إلا أنه لا يتمكن من الطيران ،ويرجع سبب ذلك إلي أن جسمه غير منسق أو منتظم وكذلك أجنحته صغيره . إن الدجاج يستطيع المحافظة على توازن جسمه من خلال بعض الفقرات الموجودة برقبته . الدجاجه قادرة علي أن تنتج 250 بيضه أو أكثر من ذلك في السنة الواحدة . الدجاج مثل بقية الطيور له عمر خاص به وبعدها تنتهي حياته . يجب أن يكون الجميع علي علم بأن الدجاج نوعين ،منهم نوع لإنتاج البيض ويسمي بالبياض والنوع الآخر لإنتاج اللحوم فقط ،لذا يجب على من يقوم بالتربية أن يحدد ما الهدف من التربية لأن بناء علي الهدف سوف يحدد نوع الطعام ،حيث أنه أما أن يكون علف أو عيش أو متشابه ذلك .

الوصف

يتراوح وزن الدجاجة المكتملة النمو من نصف كيلوجرام إلى أكثر من خمسة كيلوجرامات. ويُغَطِّي الريش معظم جسمها فيما عدا قصبة الرِّجل والقدم اللذين تغطيهما الحراشيف. وعلى ذلك، يساعد الريش على تدفئة الدجاج في الجو البارد. وهو يستطيع الطيران لبضعة أمتار في المرة الواحدة، خصوصًا عندما يهرب من أعدائه أو لكي يصل إلى غُصن أو أي شيء يستقر عليه.
والعرف واللغدان زوائد لحمية يرجع لونهما الأحمر القاني إلى امتلائهما بالدم. وتنمو شحمتا الأذن على جانبي الرأس، وقد يكون لونهما أحمر أو أبيض حسب نوع الدجاج. وقد يساعد لون وشكل العُرف واللغدين وشحمتي الأذن على أن يتعارف الدجاج على بعضه البعض. ويعتقد بعض الخبراء أن هذه الأعضاء تساعد الدجاج على تبريد جسمه في الأجواء الحارة.
وللدجاج مخالب في قدميه كما للذكور زائدة عظمية تُسمَّى المهماز على كلٍّ من الرجلين. ويستخدم الدجاج مخالبه ومنقاره للدفاع عن نفسه ضد الأعداء، كما يستخدمها في حفر التربة للبحث عن الحشرات والحبوب التي يأكلها. وللدجاج حاسّتا بصر وسمع قَويَّتان إلا أن قدرته على التذوق والشم متواضعة مقارنة بقوة هاتين الحاستين عند الإنسان. ويُمكن تدريب الدجاج على أداء بعض الأدوار البسيطة في مقابل إعطائه بعض الطعام.
وبعض الأعضاء الداخلية في الدجاج لها مهام خاصة، فالحُلقوم مثلاً به جيب يُسَمَّى الحوصلة تختزن الطعام قبل تمريره ببطء إلى المعدة لهضمه. ويدخل الطعام بعد خلطه بالعصارات الهاضمة إلى جزء عضلي من المعدة يُعرف باسم القانصة. تحتوي القانصة على جسيمات من الرمال أو الحجارة التي ابتلعتها الدجاجة، وتساعد هذه الجسيمات مع حركة جدران القانصة العضلية على طحن الطعام وتحويله إلى أجزاء صغيرة.

دورة الحياة

يُسمى ذكر الدجاج بالديك والأنثى بالدجاجة، وتحدث عملية التلقيح بين كل من الذكر والأنثى وتبدأ بعدها الدجاجة في وضع البيض، وإذا ما لم يتم أخذ البيض من قبل الإنسان لاستخدامه ترقد عليه الدجاجة بعد وضع كل ما لديها من بيض، وتستمر عملية الرقود حتى واحد وعشرون يومًا، مع العلم أن هذه المدة قد تختلف في حالة ما إذا كانت تربية الدجاجة في مزارع متخصصة كونها تهتم بكل صغيرة وكبيرة وتراعي درجات الحرارة والمطاعيم اللازمة، وبعد إنتهاء تلك المدة يفقس البيض ويخرج منه الصغار الذين يطلق عليهم اسم الفرخ أو الصوص.
وتبدأ الدجاجة في تغذية صغارها لمدة 8 أسابيع وبعدها يقوى الصغار على تناول الطعام بأنفسهم، ويظل الصغار هكذا حتى عمر 20 أسبوع حيثُ تنضج قناة البيض لدى الأنثى وتقوى بعدها على إنتاج البيض مثلها مثل الأم، أما عن عدد البيض فتستطيع الدجاجة أن تُنتج الدجاجة ما بين 160 إلى 200 بيضة في العام الواحد، ولكن يختلف معدل البيض بالنسبة للدجاج المُهجن حيثُ قد يصل عدد البيض للدجاجة إلى 300 بيضة سنوية.

أنواع الدجاج

نظرا للتطور الكبير الحادث فإن الإنسان قام بعمل الكثير من التهجينات أي حدوث تزاوج بين أنواع مختلفة للحصول على سلالات نادرة وجيدة من الدجاج فبعضها مخصص لإنتاج البيض البياضه ،والبعض الآخر اللاحم مخصص لإنتاج اللحوم والتغذية عليه فقط . بعض الأنواع التى تمكن الإنسان من الحصول عليها نتيجة التهجين هو الدجاج الدقي و الفيومي و البليموث والدجاج المطروح ودجاج السلام . وهناك الدجاج الغير مهجن وهو العادي دجاج غينيا، دجاج الماء، ودجاج التدرج، أو دجاج سواب، و دجاج أروكانا، ودجاج الحبش، والدجاج الأندلسيين ودجاج كروس، و دجاج منقرش، ودجاج براهما، دجاج كبالايا، و دجاج البنتام الحديث، و دجاج البنتام القديم، و دجاج البف، و دجاج مكشكش، ودجاج ميلي، ودجاج روسترن ودجاج فيونكة، و دجاج برياني ودجاج أبو فروة، و دجاج تسمانيا . هناك مايسمى بالدجاج الأبيض والبلدي والبلدي يتم تميزه عن الأبيض بأن لحمه قليل ولكن طعمه شهي أما الأبيض يتمتع بحجم وأوزان كبيرة للغاية.

تربية الدجاج

قبل الشروع في عملية تربية الدجاج بالمنزل هناك عدد من الأمور التي يجب أخذها في عين الاعتبار وذلك مثل بناء مكان للدجاج ونضع به أواني للعلف وكذلك للماء، كما يجب توفير عش لكل ثلاث دجاجات، ويجب أن يكون المكان ذو حجم كبير ومناسب يسمح بجمع البيض منه وجرف الروث.
ويجب أن تكون المياه المستخدمة نظيفة وكمية العلف التي يتم تقديمها مناسبة وتتوافق مع عدد الدجاج الموجود بالمكان، ومن الأمور الهامة والتي يجب الاهتمام بها القيام بإجراء عملية تنظيف للدجاج وجرف الروث أول بأول حتى لا يكون مصدر للأمراض، ومن المفضل أن يكون هناك مساحة واسعة خارج مكان الدجاج يتمكن من المشي بها وفرد أجنحته كما يشاء، مع العلم أن كلما كانت المساحة التي يتم التربية بها أكبر كلما كان له آثر إيجابي على الدجاج وصحته وإنتاجه للبيض واللحوم.